الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٢أخذوا، وارتجي عنهم الأخبار أنهم بعد في الأحياء عند الافرنج، ولكنها إلا من قيل وقال وليس أحد جاء وقال إنه نظرهم بنفسه، ولا بلغ حظ من عندهم فما يكون حكم هؤلاء على هذه الصفة؟ الجواب وبالله التوفيق: أن حكم هؤلاء الأحياء ومالهم لهم وزوجاتهم على حالهن حتى يصح موتهم. والله أعلم.
مسألة ومنه: وفي رجل وولده ركبا في مركبين كل واحد منهما مركب قد ركب
فيه وبعد ما ركبا في البحر لم يرجعا، واعتجم خبر هما (1). فما حكمهما؟ الجواب وبالله التوفيق: إن حكمهما حكم الفقد إذا انقضى الفقد حكم بموتهما ويكون الميراث بينهما مثل ميراث الغرقى والهدماء. والله أعلم.
مسألة ومنه: وإذا مضت للغائب أو المفقود سنون تزيد على أجل الفقد والغائب بزيادة طويلة. والقلب لا يشك في موتهما. هل في ذلك رخصة من بعض المسلمين بأن يجوز الدخول في ماله، ويكون طيبا إذا بلغ ورثتهم ذلك، أم
لا؟
الجواب وبالله التوفيق: لا يخرج ذلك من أقوال المسلمين، ولا يخرج من الرخصة من بعض المسلمين. والله أعلم.
سألة (2): عن رجل سار في عمان قاصداً للحج، وبعد أن سار ذكره أحد من حجاج عمان أنه قد رآه بمكة، وأنه قد حج في ذلك العام الذي سار فيه، ولم يرجع إلى عُمان، وبعد ذلك اعتجم خبره، ولم يذكره أحد من أهل عُمان في شيء من الأماكن، وقد مضت له والمدة مذ سار قدر عشرين سنة. . تركت بقية
السؤال وأتيت بالجواب، وهو هذا بعينه:
(1) في الأصل: خبرها. (2) ليست في الأصل.
3720