الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٢الجواب وبالله التوفيق (1): اعلم سيدي باركك الله أن أول الجروح الدامية هي التي تدمي ولا تسيل فإذا كانت الدامية في الوجه وتمت راجية طولا وعرضا فلها بعيران، وقيمة البعير مائة درهم وعشرون درهما. وإن كانت في مقدم الرأس فلها نصف ما للوجه، وإن كانت في القفا فلها نصف ما للمقدم من الرأس، وإن كانت الدامية أقل من راجية فيكون ذلك بحساب، وجد الوجه إذا رفع حاجبيه مما ينتهي قبض جبينه فذلك من الوجه وأما في مقدم الرأس فعلامته إذا كان شعر الرأس مقبلا للوجه فهو من مقدم الرأس، وأما ما كان مديرا للقفا فهو
من
القفاء.
ثم بعد الدامية، الباضعة وهي التي قطعت الجلد وأخذت في اللحم، وقيل هي التي تسوء الجلد ولا تأخذ في اللحم فلها لعله في الوجه أربعة أبعرة إذا تمت راجية طولا وعرضا، ولها في مقدم الرأس نصف ما للوجه، وإن كانت في القفا فلها نصف ما لمقدم الرأس.
ثم المتلاحمة وهي التي تأخذ في الجلد لعله تشق وتأخذ في الجلد لعله تشق وتأخذ في اللحم وتقطعه، فلها في الوجه إذا تمت راجية طولا وعرضا ستة أبعرة. ثم السمحاق (وهي التي يبقى بينها وبين العظم جلدة رقيقة فلها في الوجه ثمانية أبعرة إذا تمت راجية طولا وعرضا.
ثم الموضحة (وهي التي يوضع معها (العظم فلها في الوجه عشرة أبعرة إذا تمت راجية طولا وعرضا.
ثم الهاشمة (وهي التي تهشم العظم وتكسره فلها في الوجه عشرون بعيرا إذا تمت راجية طولا وعرضا.
ثم المنقلة (وهي التي تنقل العظام عن مواضعها) فلها في الوجه ثلاثون بعيرا إذا تمت راجية طولا وعرضا.
(1) ليست في الأصل.
- 382 -