الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٤أونطق بعده بكلام، ولم يعد للاستثناء جهلا منه بذلك، أتتم صلاته على هذه الصفة أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق: إن أعاد صلاته فحسن عندنا، وان لم يعد فلا أقول بذلك ايجابا اذا كان ذلك منه على النسيان والجهل. والله أعلم.
مسألة ومنه: وفي المصلي اذا كان لما أخذ في الانجرار للركوع والسجود عناه الضحك فأمسك عن التكبيرة خوفا أن تظهر أسنانه فلما استقر راكعا أو ساجدا كبر حينئذ تكبيرة الانجرار للركوع والسجود. فجوابه: ان لا يبلغ به ذلك الى نقض صلاته عندنا على هذه الصفة في قول بعض فقهاء المسلمين. والله أعلم.
مسألة ومنه: وفي المصلي اذا لم يؤاخ ان يقول: سمع الله لمن حمده وهو في القيام من الركوع. بل أتم ذلك وهو قد استقل قائما؟
فجوابه: لا نقض عليه، على هذه الصفة. والله أعلم
مسألة ومنه: وفيمن نام عن صلاته أو نسيها، فذكرها وهو عن الماء قدر ساعة أوساعتين، أو أقل أو أكثر. أيجوز له تأخيرها الى ان يوافي الماء ليتوضأ منه، اذا كان يدركه ويمكنه استعماله على هذه الصفة، أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق: يصليها حين ذكرها وانتبه من نومه، ان كان يمكنه الماء صلي به والا لاحظ وتيمم وصلى. وإن أخرها ففي الكفارة عليه اختلاف،
والله أعلم.
مسألة ومنه: وفي المصلي ينوي بقيامه في الصلاة، بمعنى العبودية لله عز
وجل ..
مسألة ومنه: وفي المصلي اذا شك وهو في السجود أنه لم يسجد الا سجدة واحدة أيسعه ان يمضي على أقوى ظنه ولا تزيد سجدة، إذا كان ممن يعتاده
- 134 -
-
-