الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الشك في الصلاة على هذه الصفة، أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: يسعه ذلك في قول بعض فقهاء المسلمين. والله أعلم. مسألة ومنه: وفي المصلي اذا شك في توجيه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد صار في توجيه ابراهيم عليه السلام. أيرجع الى أحكامه على هذه الصفة أم
لا؟
الجواب وبالله التوفيق: انه لا يرجع عليه فيما نعمل عليه من قول فقهاء المسلمين على هذه الصفة. والله أعلم.
مسألة ومنه: وفي المصلي اذا استيقن عند الدخول في قراءة الحمد، ولم يخرج منها، ثم عناه سهو أو غفلة ولم يدر أين وصل منها. كيف يفعل لتتم له صلاته، على هذه الصفة، أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: انه يقرأ منها حيث لم يعلم أنه قرأه منها. والله أعلم.
مسألة
ومنه: وفي المصلي اذا دخل في التحيات الاخيرة، ثم داخله النعاس
أو ناد، ثم انتبه ولم يعرف اين وصل من التحيات؟ فجوابه: انه يتحرى منها حيث وصل ويتمها. والله أعلم.
مسألة
صلاته؟
ومنه: وان لم يقدر [أن] (1) يتحرى الموضع الذي وصله. هل يبتدئ
الجواب وبالله التوفيق: ان ابتدأ التحيات اذا لم يعرف الموضع الذي وصله منها أجزأه وتتم صلاته عندنا على ذلك. والله أعلم.
مسألة ومنه: واذا أراد الرجل ان يبدل صلاة فاسدة أو منتقضة، وقال أصلي الله تبارك وتعالى في مقامي هذا أربع ركعات بدلا عما لزمني من فريضة الظهر، ولم يذكرها فاسدة ولا منتقضة؟
-
- 135
-
(1) خلا منها الأصل