فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

فجوابه: ان كان عندنا على هذه الصفة والالفاظ تختلف. والله أعلم.

مسألة ومنه: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها، وهو هذا: الجواب وبالله التوفيق: أما من صلى بثوب قد سرقه أو اغتصبه، فقال بعض فقهاء المسلمين، عليه البدلُ والكفارة لكل صلاة صلاها، في ذلك الثوب،

والتوبة.

وقال بعضهم: البدل مع التوبة. وقال بعضهم: تجزئه التوبة. وكل قول المسلمين صواب. والله أعلم.

هذا

مسألة ومنه: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها، وهو وجوابه: أنا أقول: أصلى الله تبارك وتعالى في مقامي هذا، الفريضة التي افترضها الله علي، وهي فريضة، كذا كذا وكذا ركعة، متوجها الى الكعبة أداء للفرض طاعة الله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وبعدما قال وما أنا من المشركين، أصلي الفريضة التي افترضها الله علي، وهي فريضة كذا، لعله كذا وكذا ركعة، وأن الكعبة قبلتي ألله أكبر.

مسألة ومنه: والفصل المذكور في باب الشك والنسيان في الصلاة، ماهو الذي يجيء عند ذكر الحد والكلمة والفصل؟

الجواب وبالله التوفيق: يكون عندنا بعد تمام الكلام، ويحسن الوقف عليه. والله أعلم. مسألة ومنه: وفي الذي يسهو في صلاته اذا جاء يسجد له أن يقول في سجوده ذلك طاعة للرحمن، ورغما للشيطان وهما سجدتان يسجدهما بعد التسليم من صلاته، ويجزئان لكل صلاة يُسْجد في إثرها، ولم يكن يُسجد في

للصلاة، وينوي

اثرها. . والله أعلم.

- 136 -