الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥وسمعت الشيخ محمد بن عمر رحمه الله أنه يقولها في وسط الحمد، ويقولها في مبتدأ القراءة، وقول إذا نسيها حتى جاوزها إلى حدّ ثالث انتقضت صلاته على قول من يقول إنها فريضة. والله أعلم
مسألة ومنه: تركت سؤالها وأتيت بجوابها، وهو هذا: الجواب: أما التسبيح فمعناه التنزيه (1) الله عز وجل عما لا يليق به من الصفات القبيحة، وأما التكبير فمعناه التعظيم الله عز وجل، وتكون تكبيرة الاحرام بمعنى الاخلاص له لأنه لا يستحق التعظيم على الحقيقة سواه، وأما الحمد فمعناه المدح الله عز وجل، وأما الركوع فمعناه الخشوع الله عز وجل، وأما السجود فمعناه التذلل الله عز وجل، وأما التحيات فمعناها (2) المدح الله عز وجل، وأما القراءة فمعناها التلاوة (3).
والتسليم على اليمين فينوى به التسليم على الملكين، وعلى الشمال فينوى به التسليم على المؤمنين، وينوى بالتسليم تحليلا لما كان محرما عليه
مسألة ومنه: تركت سؤالها، وأتيت منها بجوابها
فجوابه: إن المرأ لا يثاب إلا على ما عقل من صلاته (4)، وأما القبول فعلامته التجافي عن دار الغرور والرغبة في دار البقاء، والتوفيق للعمل (5) كلما أراد أن يعمل شيئا من الصالحات والعصمة له إذا أراد أن يعمل شيئا من
السيئات، فهذا من علامات القبول، والله أعلم
مسألة ومنه: تركت سؤالها وأتيت بجوابها فجوابه: أن من صلى بعد العتمة ركعتين فما فوقها كان من الذين يبيتون لربهم سجدا وقياما، والله أعلم.
(1) في الأصل: التنزه
(2) في الأصل: فمعنى (3) في الأصل: الدروس
(4) لما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف ليس للانسان من صلاته إلا ما عقل منها.
(ه) في الأصل: للعامل.
•
-
- 100 -