الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨مسألة ومنه: في الصلاة في المقبرة جائزة ما لم يصل على قبر، وقال من قال من المسلمين يفسح عنه ذراعا، وقال بعضهم ثلاثة أذرع، وقال بعضهم سبعة أذرع وقال بعضهم خمسة عشر ذراعا
مسألة
: من جواب الشيخ الفقيه محمد بن عبدالله بن جمعة بن عبيدان رحمه الله: في المصلي إذا كان يقال يكون على ست نيات بالقلب. المعنى: النيات في العبادة، والاخلاص والتلاوة والخضوع والخشوع، والثناء. . أرأيت إن غفل المصلي في بعض أوقاته عن تلك النيات. فهل يلزمه شيء من قبل ذلك. وهل يكفي إن اعتقد ذلك بقلبه لتكون نيته في جميع صلاته، ولوغفل عند الصلاة. . أم لا يكفي ذلك .. أرأيت إن اعتقد بلسانه لتكون نيته في جميع
صلاته تلك النية. فهل يكفي ذلك ولو غفل عند الصلوات عن ذلك؟ جوابه: فنعم ذلك جائز ونية المؤمن متقدمة، والله أعلم. وجواب هذه من الشيخ الوالي عامر بن محمد بن مسعود السعالي حفظه الله، جوابه: فالذي عندي ان ما معناه: يحضر هذه النية فى كل جد دخل فيه، تكون نيته كما ذكر، واذا نوى هو هذه النية عند دخوله فى الصلاة فانها تجزئه فيما عندي، والله
المسألة
أعلم.
- 10^-