فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

القيام أو القعود أو التسليم إلا ما قالوا في قراءة الفاتحة أن بعض المسلمين يعجبه أن يُبادر في قراءتها وان يقطع قراءته فيها قبل الامام، خوفا ان يذهب على المأموم شيء من قراءة الامام، مما يقرأه بعد الفاتحة في الصلوات التي يقرأ فيها

شيئا مع مسألة ومنه: وفيمن جاء الى المسجد ليصلي مع الجماعة فوجدهم صفوفا في الصلاة، ولم يجد هو موضعا ليصف فيه ويصلي معهم، إلا موضعا فيه شيء من المتاع موضوع ولم يعرفه لمن هو، وأحبّ ألا يتعرض له لئلا يلزمة حفظه لربه، كيف يفعل به ليصلي مع الجماعة

فاتحة الكتاب، من غير أن يكون هو لازما عليه. والله أعلم

جوابه: فالذي حفظته من جواب الشيخ محمد بن عبد الله بن جمعه بن عبيدان رحمه الله وغفر له. فاذا كان المتاع يعوق المصلي عن صلاته، فجائز له عزله عن موضع صلاته. ولا يلزمه شيء والله أعلم

مسألة ومنه: وفي الامام إذا جعل آية الرحمة تتوجه لأهل العذاب. وآية العذاب تتوجه لأهل الرحمة. فإن كان الامام ثقة وليا للمسلمين وقال انه زل (1) بذلك لسانه من غير عمد ولا قصد منه ولا جهل. فعسي [أن] (2) يجري في قبوله وتمام صلاته وجماعته اختلاف بين المسلمين، وقول لا تجوز صلاته ولا صلاة جماعته وعليه التوبة، والوضوء، لما ظهر من قوله معهم. والله أعلم

مسألة: من جواب الشيخ الفقيه ناصر بن علي النزوي. رحمه الله، وفي المصلي إذا كان إماما. وقرأ قوله عز وجل: يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم

ولا ثم وقف قليلا ثم قال: يحيطون بشيء من علمه. . أتتم صلاته على

هذه الصفة أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: لا أعلم في هذا نقضا علي هذه الصفة. والله أعلم

(1) في الأصل: زلت. (3) آية رقم من سورة

(2) ليست في الأصل.

•

- 177 –