الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥المسلمين، ثم انتقض وضوؤه بشيء من النجاسات، ببول، أو غائط، أو كذب لغير معنى، أو غيبة مسلم أو قذف محصن، أو ما كان مما ينقض الوضوء. فأرجو انهما تامتان الا أن ينام أو يصلي نافة أو يجامع. والله أعلم
(
مسألة ومنه: وفيمن أراد أن يصلي نافلة قبل الفجر، فعقد النية لشيء من الركعات فصلي بعضهن، وطلع الفجر الجواب: فيعجبني أن يُتِمَّ ما بقي من الركعات، ولو بعد طلوع الفجر بالنية المتقدمة عند الدخول الي الصلاة قال الله عز وجل: ولا تبطلوا أعمالكم) (1). وان أكتفي بما صلي من الركعات قبل طلوع الفجر وسلم، فجائز على قول من يقول بكراهية صلاة النافلة بعد صلاة الفجر إلا لمن فاته التهجد قبل طلوع الفجر. والله أعلم.
مسألة
•
ومنه: تركت سؤالها. وأتيت بجوابها جوابه: فقد قيل إن صلاة الليل مثنى مثنى. ويُفصل بعد كل ركعتين بتسليم، ويُكبر تكبيرة الاحرام بعد تحديد النية، ولا يجوز له عندي أن يسلم من الشفع ويستعيذ من غير ان يكبر بعد التسليم، تكبيرة الاحرام، لان الاستعاذة لا تكون في الصلاة إلا بعد تكبيرة الاحرام. وأما صلاة النهار إن شاء وصل، وإن شاء الله فصل. والله أعلم
•
مسألة: من جواب الشيخ الفقيه النزيه ناصر بن خميس بن علي النزوي رحمه الله. فيمن صلي سنة صلاة الصبح، وجلس ينتظر الجماعة، فصافحه أحد فحياه وحياه هو أيضا أيبلغ به ذلك الي فساد سنة الصبح، أم إنما يكره الكلام فقط. ولا يبلغ به ذلك الى فساد صلاته، وما حد الكلام الذي تفسُدُ به سنة صلاة الصبح، وإذا تطاول في كلام لا يعنيه لأمر تلك الصلاة ولا
غيرها، ما حال صلاته؟
(1) آية رقم 33 من سورة محمد
– 215 –