فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

الباب الحادي عشر

في غسل الميت والصلاة عليه ومعانى ذلك

O

من جواب الشيخ الفقيه القاضي محمد بن عبدالله بن جمعة بن عبيدان النزوي رحمه الله: في رجل معروف بترك الصلاة والصوم ومعروف بشرب التتن وأكل الحرام. أيصلى عليه اذا مات لعله على هذا، ويغسل أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: أنه يغسل، وأما الصلاة عليه ففي ذلك اختلاف، ويدفن في قبره. والله أعلم.

مسألة ومنه: وفي مسلم ومشرك احترقا جميعا، ولم يُعرف المسلم من المشرك منهما. كيف الرأي فيهما. من يغسل ويصلى عليه ويلحد له منهما؟

الجواب وبالله التوفيق: أما الغسل فقال بعض المسلمين: لا يغسلان الا حتى يصح المسلم فيغسل، وقال من قال إنهما يغسلان، وأما الصلاة فانه يقصد بالاصلاة على المسلم. والله أعلم.

مسألة ومنه: وفي القاتل نفسه بسم، أو حبل، أو بشيء من الأشياء؟ فجوابه وبالله التوفيق: أنه إذا قتل نفسه عمدا. قال بعض المسلمين: إنه لا يصلّى عليه، وفيه قول إنه يغسل ويصلى عليه. والله أعلم.

- 227 -

-