فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

من الأحداث التي لا يسع جهلها، فتلك ليس فيها تنفيس، ولو لم يبرءوا من العلماء. والله أعلم

6

مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه سليمان بن محمد بن مداد النزوي رحمه الله: تركت سؤالها، وأتيت بالجواب، وهو هذا الجواب: اذا رأى المرء ما يكره من رحمه أو جاره، ونوى بتركه كلامه له وقلة مجالسته ردعا منه له عن سوء أفعاله القبيحة، ولم ينو قطيعته. . وكان معتقدا في قلبه مواصلته وأداء ما هو واجب عليه من صلة الرحم وحق الجار، فلا بأس بذلك عندنا على هذه الصفة وهو مثاب عندي، ومأجور على هذه النية لأنها من طاعة الله وقليل ما تخلوا من ذلك القلوب بين الرحم والاخوان والجار وما يجري بينهم من المعاتبات وهي من الشيطان لعنه الله

فاذا لم يكن مع ذلك نية القطيعة .. وقطع وترك الواجب من قطيعة الرحم، وصلة الجار فلا بأس بذلك عندنا، وتركه أحبُّ الينا خوف ضيق الصدور، وتولد الأحن بين الرحم والجار. والله أعلم

مسألة ومن غيره: واذا كانت إمامة الامام على الدفع، جاز للمسلمين عزله كارها أو راضيا، اذا وجدوا من هو أفضل منه، وانكي للعدو، أو أقوى لعز دولة المسلمين، ولو على غير حدث منه؟ الجواب: وقول ولو وجدوا مثله في الفضل اذا رأوه أهلا لذلك متى شاء ولا يختلف في ذلك، وله هو أن يخرج ان شاء الله

مسألة: وقال أبو سعيد: إن يوم القيامة على المؤمن في طوله كما بين الصلاتين. . وعلى الكافر كمسيرة ألف سنة في الشدة.

الجواب: ليس في طول ذلك على ما قيل، وقال صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا اللهم اغننا عن جميع خلقك).