فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥

مسألة: مسكن الجن الخرابات، وفي أطراف الأرض. . ومنهم مع بني آدم ووجدت أنهم فوق الأرض وتحتها، وقيل لهم المواشي. . وقيل سكونهم الغيران أيضا.

مسألة: قال أبو سعيد: قيل ان الغناء مكورة في كل شيء الا اربعة: حَدْوُ (1) المرأة، وزجر الدواب، وما كان يخرج منها على الزجر، والتماثيل ما لم يخرج منها على النوح والندب. الجواب: والنوح عندي أنه لا يُختلف في تحريمه، وأما الندب فمعي أنه يخرج على معنى الصراخ على الميت لأنه يشايعه، ومعي انه يختلف فيه، وفي انكاره، وقول النساء على المصيبة، واه، كالصراخ وهو من طريق التأوه والنوح أن تقول المرأة ثم يتبعونها فيقولون مثلها.

مسألة: ولعب الصبيان يختلف في انكاره؟ الجواب: واللعب كله حرام على البالغين بالحصى، وهو من الصغائر الا الأصرار وكل من أصر على صغير أو كبير والاصرار كبيرة

ونظر البالغين الى الصبيان في اللعب تلذذا بذلك لا يجوز، وهو حرام، ولعب العبيد والموالي والهند والزط حرام، والنظر الى جميع ذلك حرام، واللعب بالنبل والخيل وملاعبته الزوجة والطفل واللعب بالسلاح، كل ذلك ليس بحرام اذا أريد بذلك تقربا الى الله تعالى، والنظر الى لعب الخيل والسلاح اذا أراد به معرفة ذلك جائز، وأما التلذذ واللهو فلا يجوز شيء من

ذلك

وكل لعب بالجوز أو القمار، أو اللعنة، أو القبة والدهرة، والعمارة، والزمارة، وكل ما يتلهى به عن الطاعة، فهو حرام.

(1) بمعنى الغناء وبخاصة للابل