فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الجواب وبالله التوفيق: يجوز له ذلك في قلبه، ولا يحرك بذلك لسانه. والله

أعلم. مسألة ومنه: ما تقول اذا وجد الانسان قولا من أقوال المسلمين في شيء بعينه، ولم يعرف أهو عدل أم لا؟. أيجوز له الأخذ به، كان في شيء مثل حيض أو طلاق أو خلع، أو ايلاء، أو في الصلاة، أو في الصيام، أم حتى نعرف أنه عدل من القول، أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: اذا كان مما يجوز فيه الاختلاف بالرأي من فقهاء المسلمين الذين يجوز لهم القول بالرأي، ففي إجازه الأخذ به اختلاف، اذا اذا لم يعرف الأعدل منها، وان أخذ بذلك عن التحري منه للأعدل، فواسع له ذلك على قول فقهاء المسلمين والله أعلم

مسألة

الله

ومنه: وجدت في الأثر، ومن عبد الله، ومن عبد الله بتوهم القلب فهو مشرك، ومن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر، ومن عبد الاسم والمعنى به فقد جعل مع شريكا، ومن عبد المعنى به، فقد أصاب

الجواب وبالله التوفيق: لم أقف على هذا بعينه مفسّرا، وفيما توهمته أن التوهم هو الظن عندنا، فمن عبد الاسم دون المعنى، فانه لم تكمل بذلك عبادته عندنا، وكذلك من عبد الاسم والمعنى، ولم يعبد الله حقيقة، حق عبادته فيما عندنا، ومن عبد الإسم دون الصفة بالادراك، لعله اذا لم يعبده كأنه لم يغب عنه، ولم يعزب عنه علمه، حيث كان، وأين كان، ومن عبد المعنى فهو المراد به حقيقة العبادة. والله أعلم

مسألة: ومن جواب الشيخ علي بن مسعود بن محمد المحمودي المنحى رحمه

- 35 -

-