فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

الله. في قول الله تعالى: ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام، لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون (1) فالذي حفظته من بعض تفاسير القرآن، ان معنى ذلك النهى عن أخذ أموال الناس ظلما بغير حق مثل الغصب والسرقة وما شاكل ذلك، ويتعلق على أربابه بظاهر الحكم

عند حكام المسلمين في أخذه عليهم بسبب ذلك اذا طلبوه منه. والله أعلم

مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه النزيه ناصر بن خميس بن علي النزوي رحمه الله: قال بعض فقهاء المسلمين، ان الدين بني على الحكم وقال بعضهم على الاطمنانة والعرف والعادة، وكل له أصل فيما له من هذا والله أعلم

مسألة ومنه: والثوب اذا كان من قطن أو حرير (لعله، وحريرا باسقاط ألف أو على ما يقتضيه المقام) (2) مصر، أكان الحرير أوسداه، أيجوز لباسه قميصا، أو رداء، كمة كان أو عمامة، على هذه الصفة أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: أجاز ذلك بعض فقهاء المسلمين، ولم يجزه منهم آخرون، وترك ذلك حسن عندنا. والله أعلم.

مسألة ومنه: ويجوز على الاطلاق أن يوصف الله عز وجل بأنه طاهر ويدعى بذلك، ويقال له: يا طاهر، بالطاء المهملة؟

الجواب وبالله التوفيق: إنا لا نقول بذلك على هذه الصفة. والله أعلم

مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه الزاهد درويش بن جمعة بن عمر الأدمي رحمه الله: وفيمن يستاك وهو متوضئ، هل فيه كراهية، أم لا؟ وفيمن يتكلم وهو عُرْيانُ، هل فيه كراهية أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: ان في السواك على الوضوء، والكلام عريانا، كراهية

(1) آية رقم 188 من سورة البقرة (2) لا مانع من جر كلمة حرير عطفا على قطن بدون تنوين

– 36 –