الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥قبل أصحابه هؤلاء ثم عناه أمر من مرض أو غيره، فسار هو وبعض أصحابه المذكورين أيسلم هذا الرجل من الحنث لأنه لم يسر قبل أصحابه كلهم، وانما سار قبل بعضهم؟ الجواب وبالله التوفيق: أنَّه لا يسلم على هذه الصفة عندنا. والله أعلم.
مسألة
لا؟
ومنه: ومن حلف لا يذوق العيش فشرب الماء أو ذاق الماء. يحنث أم
الجواب وبالله التوفيق: إنه لا يحنث عندنا على هذه الصفة؛ لأن ذلك مما يعاش به ولعل فيه قول غير هذا، وذلك على التسمية. والله أعلم
مسألة ومنه: وفيمن قال: ما لي حَ الكعبة المنزولة، وإن أخذ منه فلان أو أكل منه أو قال مالي مهدي للكعبة أوحَ الكعبة، ان فعل كذا، وفعل. ماذا يلزمه في هذا قال هذا القول عند الغضب أو الرضى؟
الجواب وبالله التوفيق: ان ذلك لا يثبت في الغضب عندنا على هذه الصفة. والله أعلم. مسألة ومنه: وفيمن حلف بحجج كثيرة. وحنث فيها، وأراد أن يستأجر من يحج بها في حياته. أيجوز له ذلك، أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق: إن كان قال يحج بنفسه فلا تحجج غيره في أكثر قول المسلمين. والله أعلم
مسألة ومنه: وفيمن أدرك من صلاة الجماعة شيئا وفاته منها شيء، فحلف أنه
صلى تلك الصلاة مع الجماعة. أيكون حانثا على هذه الصفة، أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: لا حنث عليه عندنا على هذه الصفة؛ لأن صلاته قد
انعقدت بصلاة الجماعة. والله أعلم
- roo-
-