الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧بلا اثم، مالم يخرج ذلك الكلام عن حد الحاجة الى معنى الفضول في الكلام، الذي لا حاجة اليه، فاذا خرج إلى معنى الفضول فأخاف عليه الاثم منه، وكسب الاثم يكون معصية. والله أعلم
مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه النزيه ناصر بن خميس بن علي النزوي رحمه الله: وفي الذي يعجبه من نفسه أنه مؤد ما عليه من الحقوق الله تعالى، وما يجب عليه للمخلوقين، وانه يقضي للناس حوائجهم، وأنه فرح سمح، وأنه هين لين متواضع لأقل منه أيلحقه من اعجاب نفسه شيء فيما بينه وبين، وعنده أنه عبد مؤمن؟ الجواب وبالله التوفيق: اذا فرح بتوفيق الله له لطاعته، فلا يلحقه شيء من الاثم فيما عندنا. والله أعلم
الله
مسألة ومنه: وجدت في بعض الاسماء والعزائم، ان من يدعو الله بحق الملك الفلاني، وبحق هذه الأسماء من استمائه، وبحق محمد صلى الله عليه وسلم، أيجوز له أن يَدْعُو الله بذلك أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: أكثر قول فقهاء المسلمين لا يجوز ذلك. والله أعلم. مسألة ومنه جوابه: قد جاء في آثار المسلمين، أنه لا يجوز العمل بالاسماء التي هي غير عربية، إلا لمن عرفها، وعرف عدلها، وكذلك لا يقول في الدعاء بحق كذا، في قول اكثر فقهاء المسلمين والله أعلم.
،
مسألة ومنه: أتيت بجوابها وهو هذا: الجواب وبالله التوفيق: قد جاء في آثار المسلمين أن الانسان اذا هم بالطاعة ونوى العمل بها، فاحت منه ريح طيبة،، فعلم الحفظة من الملائكة ذلك، بالمعصية ونوى العمل بها، فاحت منه ريح خبيثة، فعلم
وكذلك اذا
هم
الحفظة ذلك والله أعلم
- 37 -