فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

الخلاص منها .. تركت بقية السؤال وأتيت بالجواب. الجواب وبالله التوفيق: ليس على الناذر قبول قول من قال إنه أخذ من نذرته،

وإن قبل قوله وصدقه فعليه بدل ما ذهب منها. والله أعلم

مسألة ومنه: وفيمن نذر بطعام ليؤكل في مكان فلما جاء بالطعام الى ذلك المكان وقعد ليأكله فيه جاء أحد من الناس وأكل منه من غير أمره ولا رضاه، غير أنه استحى أن يمنعه أو كان لا يقدر على منعه إلا بمشقة، فتركه وهو كاره لذلك. أيجزته ذلك لأداء ما عليه من هذا النذر على هذه الصفة أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: إذا لم يرض لم يجزئه وعليه بدل، والأكل بغير إذن الناذر عليه الضمان والاثم. والله أعلم

،

مسألة ومنه: وفي رجلين تجاحدا فقال أحدهما إن فلانا سار من بلده قبل شهر رمضان من سنة معروفة. وقال الآخر: بل سار بعدما دخل شهر رمضان. ثم نذر الذي قال انه سار قبل شهر رمضان بمن حلوى، إن كان فلان سار بعدما دخل شهر رمضان، ثم نذر الذي قال انه سار بعدما دخل رمضان بمن حلوى اذا كان فلان سار قبل شهر رمضان. والنذر منهما لبعضهما البعض. وصح ما قال أحدهما. أيكون هذا نذر أم لا؟، وهو مسمى الله وكان ذلك على سبيل المخاطرة، ما ترى فيه؟

الجواب وبالله التوفيق: لا يكون هذا نذرا ثابتا وعليهما التوبة من ذلك. والله

أعلم

مسألة ومنه: وفي مملوك نذر الله تعالى بنذر من صيام أو صلاة أو إطعام، فوجب عليه النذر وهو مملوك. ما يصنع؟ وهل يكون فرق بين أن يكون بأمر سيده، أم لا؟

- 369 -