الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣لغير الأكل والشرب، وأما أن يأكل فيها ففي ذلك اختلاف: قول يجوز الاكل فيها، وأنما لا يجوز الشرب، وقول: كله غير جائز. والله أعلم
مسألة: والمسلم هل يجوز له أن يطعم الكافر والمشرك وقاطع الصلاة من أهل القبلة، أو غير هؤلاء من أهل المظالم، وأهل المعصية، ويكسوهم اذا رآهم مضطرين الى ذلك؟
الجواب: لا يعزب عن الله احسان محسن ان يكون احد الذين وصفتهم جاء باغيا على المسلمين يريد قتلهم، فلا يجوز لأحد أن يطعمه أو يسقيه ولومات
جوعا وعطشا
من
مسألة: ومن جواب الشيخ صالح بن سعيد رحمه الله: فيمن ينسخ كتابا تأليف قومنا، فيجد فيه ترحما عن بعض. وقف المسلمون عن ولايته وقوف اشكال، أو وقوف رأي، أو يبرءون منه. أله أن يكتب الترحم عليه، كما وجده في ذلك الكتاب، أم لا؟ الجواب: لا يعجبني أن يكتب الترحم عليه، إلا أن يحكي ذلك عن أحد فيكتب الحكاية بنفسها. والله أعلم
مسألة: ومن جوابه فوقوف الرأي على ما تبينته من الأثر: إذا أحدث وليك حدثا مما يسع جهله، ثم نسيته حتى بان الحكم فيه فهذا وقوف الرأي المجتمع عليه، وأما وقوف الرأي المختلف فيه، فهو اذا لم تنس الحدث الذي وصفته لك، قول: عليك أن تعتقد السؤال عنه، ويكون وقوفك وقوف سؤال. . وقول: لا عليك سؤال، أو تقف عنه وقوف رأي ومعناه اذا تبين له أمر وليه، إما بخروج من الولاية، أو بتوب عليها
وأما وقوف الشريطة، فهو يدخل عندي معناه في وقوف الرأي
مسألة: ومما وجدته على أثر كلام الشيخ أبي الحسن رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم. ما تقول في الكلام الذي يوجد اذا ترك الناس الجهاد كلّهم
-
- 43 -
-