فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٤

درجتهم بعد درجة هؤلاء الأجداد الأربعة، أو (1) تكون بعد انقراض الأعمام والأخوال وأولادهم اذا كان للموصي بنو أعمام وبنو أخوال وأعمام لأب. ما يكون لأعمام الأب في هذا الموضع، وكذلك إذا كان للموصي بنو أخوال وبنو أعمام، وأعمام لأب. ما يكون إعطاء أعمام الأب في هذا الموضع، إذا كان بنو الأعمام وبنو الأخوال في درجة واحدة، أو كان بنو الأعمام أسفل، أو كان بنو الأخوال أسفل. ما يكون إعطاء أعمام الأب، وبنو أعمام الأب، إذا عدم أعمام الأب يقومون مقامهم، أم لا؟. . وكذلك إذا لم يوجد أعمام الأب، ووجدوا أخواله. ما يكون لهم في هذه الأحوال التي ذكرتها لك؟

الجواب وبالله التوفيق: أن هؤلاء الأجداد الذين ذكرتهم من الأجداد الثمانية، وتكون درجتهم بعد انقراض بني الأخوة، على القول الذي نعمل عليه من رأي المسلمين. وأما في العطاء فهم سواء على القول الذي نراه، وأما الأجداد الأربعة وهم: أب الأب وأم الأب، وأم الأم، وأب الأم، فدرجتهم بعد بني البنين على أكثر قول المسلمين، والمعمول به عندنا، وفي العطاء سواء على القول الذي نعمل عليه من رأي المسلمين. وإذا كان للموصى بنو أعمام وبنو أخوال وأعمام أب، يأخذ مثل ما يأخذ بني بني الأخوال. . قال المؤلف: ولعل هاهنا غلطا ولعله مراده أن عم الأب يأخذ مثل ما يأخذ واحد من بني بني الأخوال، فينظر في ذلك، ولا يؤخذ منه إلا بالحق .. رجع إلى الجواب. وأما في الدرجة فليسوا في درجة واحدة، وإن لم يصح لعم الأب نصف صدية، وصح لبني بني الأخوال نصف صديه، فإن عم الأب يفرط ولا يفرط بنوبني الأخوال. وأما إذا كان للموصي بنو أخوال وبنوبني (2) أعمام وأعمام أب، فإن بني بني الأعمام، وبني الأخوال سواء في العطاء، وأما الدرجة فليسوا سواء، وأعمام الأب في هذا الموضع يأخذ كل واحد منهم كنصف ما يأخذ واحد من بني بني الأعمام، لأن بني بني الأعمام أسفل من بني الأخوال، وإذا كان بنو الأعمام

(1) في الأصل: أم.

(2) في الأصل: بني بنوا.

-

84

-