فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

سألة: وبنوا الأخوات وبنات الأخ إن كان الأخ والأخت في درجة واحدة، فبنوهم أيضا في درجة واحدة، إلا أن الأخ إن كان أخا لأب وأم، أو لأب، وكانت الأخت [في] (1) درجته؟ الجواب: كان لبنات الأخ الثلثان، ولبني الأخت الثلث. والله أعلم. . وإن كان الأخ من الأم والأخت كذلك كان الميراث بين بني الأخ وبني الأخت بالسواء، لا زيادة لأحدهما على صاحبه. والله أعلم

مسألة: والجد أبو الأم ما منزلته في درجات الأرحام في الميراث. هل يحجب أحدا منهم أو يحجبه أحد منهم، أم لا حظ له معهم ولا مع أحد منهم أو مع سواهم من الورثة في الميراث، أم لا؟ الجواب: إن الجد أبا (2) الأم فيه قول: يكون له السدس عند الأجداد، فعلى هذا القول هو أولى بالميراث من سائر الأرحام الذين ليس لهم فريضة لهذا القول وجعلوه من الأرحام الذين ليست لهم فريضة، فعلى هذا القول كل من كان نسبه من الأرحام أقرب إلى الهالك، فهو أولى منه بالميراث. والله أعلم

عدم

•

مسألة ومنه: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها، وهو هذا: الجواب: عن الشيخ الفقيه خميس بن سعيد رحمه الله: ولا حظ لذوي الأرحام مع ذوي الفرائض ولا ذوي العصبيات، ولو كان ابن بنت وأخت من أب، أو أم ابن ابن عم، لكان الميراث للأخت للأم، أو لابن ابن ابن العم وإن بعد دون ابن البنت. والله أعلم.

مسألة: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها؟ الجواب: إن الجد أبا (3) الأم لا يرث مع ذوي السهام ولامع العصبيات إلا مع الزوج والزوجة. وبعض جعله يقوم مقام الجد لأب مع عدم الجدات، ولا أعلم أحدا من أصحابنا أقامه مقام الجدة في الميراث. والله أعلم.

(1) زيادة من المحقق

(2)، (3) في الأصل: أبو.

- 88 -