الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٥مسألة ومنه: وفي الصبي المراهق ذكرا كان أو أنثى. يجوز أن يكتب عليه الكاتب، أم لا؟. . تركت بقية السؤال، وأتيت بالجواب الجواب وبالله التوفيق: أن الصبي المراهق يجري فيه الاختلاف بين المسلمين بالرأي. قال من قال: إن الكاتب لا يكتب عليه إلا عند البلوغ، وهو أكثر القول وبه أعمل. وفيه قول لبعض المسلمين: إن المراهق بعض يجعله بمنزلة البالغ، وأما أن يتركه أحد أوصية بعد موته أو يعطى مما هو للفقراء من وصايا أو غيرها
فلا يضيق ذلك إذا كان يحفظ ماله.
مسألة ومنه: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها؟ الجواب وبالله التوفيق: أنه جائز أن يكتب أن عليه أربعين مثقالا ذهبا، وأن عليه أربعين مثقال ذهب: كله جائز، وإن كتب عليه ثوب
أعلم.
مسألة
ومنه: تركت سؤالها، وأتيت بجوابها؟
حرير
•
والله
الجواب وبالله التوفيق: إذا كان الكاتب يعلم الحق من الباطل فيما يكتبه بين الناس وكان الذي يكتبه يعلمه، فإذا سهى في شيء من كتابته على غفلة منه، فكتب شيئا باطلا على السهومنه، وهو يعلم الحق، فلا يلزمه شيء فيما بينه وبين الله. وأما إذا كان يعلم الحق من الذي يكتبه، فإذا كتب شيئا باطلا على منه فعليه الضمان، ويعجبني للكاتب أن يكتب في الشيء الذي يعرف
الجهل
عدله وصوابه، ويقف عن الذي لم يعرف عدله إلى أن يسأل المسلمين
•
وأما هذا الكاتب الذي لم يعلم أنه دخل في شيء كتب فيه على الباطل فلا يلزمه شيء، وإن بان له أنه كتب شيئا بالباطل على الجهل منه فعليه الخلاص
من
ذلك. والله أعلم.
مسألة
ومنه: وبلاريتي فضة ليفرقا بالياء أو لتفرقا بالتاء؟
الجواب: لتفرقا.
-