فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

مسألة ومنه: والكاتب إذا كتب على أحد بأن عليه للشيخ فلان بن فلان الفلاني أو بأن عليه للأخ في الله فلان بن فلان الفلاني، ولفظ عليه: أن عليك لفلان بن فلان الفلاني … إلى تمام اللفظ، ولم يلفظ عليه لفظة الشيخ أو الأخ. أيجوز له ذلك، أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: أنه يعجبني أن يلفظ عليه كما كتبه، وأما إن كتب لعله

لفظ بأن عليه لفلان بن فلان ولم يذكر الشيخ فذلك ثابت. والله أعلم

مسألة ومنه: والكتابة على الاثنين إقرار منهما بذلك على أنفسهما، أم على نفسهما وكذلك على الجماعة من الرجال إقرار منهم بذلك على أنفسهم أم على

نفسهم؟

الجواب وبالله التوفيق: أن مثل هذا كله جائز. والله أعلم

•

مسألة ومنه: وفي رجل أراد مني أن أكتب له لابن ابنه بمثل نصيب أبيه أن لو كان حيا، وكتبت عليه ولفظت عليه بكسر الألف من أن لو كان حيا، جهلا

مني. أعلي أن أعيد عليه اللفظ بفتح الألف أم يكفي اللفظ الأول؟ الجواب وبالله التوفيق: أن مثل هذا كله جائز غير باطل. والله أعلم.

مسألة ومنه: وهل يجوز للكاتب أن يكتب على مريض إقرارا لوارثه أو غير وارثه بحق أو بغير حق أم لا؟ الجواب وبالله التوفيق: أن الكاتب يكتب على المريض إقرارا بحق عليه له على ما يعجبني. والله أعلم.

مسألة ومنه: لفظ تبطيل: أقر فلان بن فلان الفلاني أن له حق على فلان بن فلان الفلاني وكل ورقة قرطاس طلعت وتاريخها قبل تاريخ هذه الورقة ومكتوب له عليه فيه حق وهو كذا وكذا لارية فضة فهو باطل، لا عمل عليه إقرارا منه له بذلك؟.

الجواب: فهذا اللفظ عندي يكفي ويجزئ. والله أعلم.

-

– 137 -