الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٥و شماريخ فلما أراد ربُّ النخلة [أن] (1) يبلغها إلى المسلمين لتؤخذ بما يجب عليها بالحق جاءه رجل بدوي مستشفعا لها، يريد لها العفو والغفران منه، فأبى رب تلك النخلة فلما بلغها إلى الحصن وأدخلت السجن انهزمت بيومها ذلك فسأل عنها هذا الرجل فقال إنه لا يعرفها أبدا وفي الأطمنانة وسكون النفس أنه يعرفها ومن قرابته أيجب حبس هذا البدوي إلى ان يخبر بها ويبين أنه لا يعرفها حقا على هذه الصفة؟
عما
الجواب وبالله التوفيق: فالذي حفظته من جواب الشيخ صالح بن سعيد بن مسعود الزاملي الخراسينى النزوى رحمه الله في العامرية إذا أقر أحد منهم يجب عليه من حبس أو اتّهم بشيءٍ من سرق أو قتل، وكان ممن تلحقه التهمة، وطلبه القائم بأمر المسلمين من وال أو عامل فتوارى وأقر عما يجب عليه فجائز للقائم بالأمر حبس أحدٍ من قرابته ومن يرجى منه إذا حُبسَ يُرْجَى أنه إن يأتى به أو أحدٍ من جماعته، وإن الأثر من المسلمين قد خص العامرية بما يتظاهرُ منهم من العادة الجارية فيهم. والله أعلم.
مسألة: ومن جواب الشيخ الفقيه النزية ناصر بن خميس بن علي النزوى رحمه الله. والوالي إذا تقدم على أهل البلد في شيء إن فعلوه أو تركوه مما يكون له الأمر والنهي لهم به ثم إنه استعمل على هذا البلد عاملا، أيجزئ العامل تقدمه الوالي لأهل البلد في الذي يحتاج إلى التقدمة أم ينعدم عليهم العامل ثانية. أم لا؟
الجواب وبالله التوفيق: الأحسن عندنا التقدمة منه عليهم ثانية. والله أعلم. الله الرحمن الرحيم
بسم
ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين من عمال الإمام ومَنْ قَبلَ منَّا لنفسه نصحنا وأنا الفقير إلى الله وإلى رحمته علي بن مسعود بن محمد المحمودي من غير اعتراض مني من عمال الإمام إلا على سبيل (1) ليست في الأصل.
Yoo-