الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٠على الجميع ردا عليه اليمين وأراد كل واحدٍ منهما أن يحلفه يمينا وقال هو: ما أحلف لكم إلا يمينا واحدة.
الجواب: فأرجوا أنه كانت الدعوى واحدة وردودهم فيها واحدة (1) فارجو أن في ذلك أختلافا: قول (2) عليه لكل واحدٍ منهم يمين وقول عليه لهم كلهم يمين واحدة، وإن كانت (3) ردودهم في الخصومة متباينة (4) فعليه لكل واحد منهم يمين على هذه الصفة. والله أعلم
مسألة: ووجدت مكتوبا هذه الأبيات للشيخ خلف بن سنان الغافري،
رحمه الله:
إن قال لا أنكره ألزم .. الدعوى فلا بد له منها وليسها تلزم إن قال لا .. أنكر فالفرق أني مها
قال المؤلف: وروى لنا عنه هذين البيتين:
هاك مقالا كلما جف بريق: من حرارات عمي بله ليس على الأعمى يمين ولا.:. له وبعض قائل بله
مسألة ومنه: ومن جواب الشيخ الفقيه سعيد بن بشير بن محمد الصبحي رحمه الله: وإذا رفع خصم على خصم له في حقِ ادّعاه عليه، فقال المدعى عليه أريد الرفعان عند الامام أو القاضي. وفي الظن الذي هو مثل اليقين أن مراده إلا ليتعب (5) خصمه ويشق عليه، لعل الطالب لا يقدر [أن] (6) يصل الى الأمام من مرض أو عجز أو كانت الدعوى قليلة لا تستوي عليه أن يتحمل الكراء والمؤنة للسفر لأجلها ويترك مطلبه هل ترى وجه الا يُجَاب إلى ذلك، ولا تسمع منه ذلك على هذه الصفة. أم لا؟
(1) في الأصل: واحد.
(3) في الأصل: كان. (5) في الأصل: يتعتب.
(2) في الأصل: فاقول.
(4) في الأصل: متباينا.
(6) ليست في الأصل.
-
320
-