فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧

مسألة ومنه: وفيمن أراد أن يُحدِثَ بئرا في بيته كم يُفسح عن جدار بيت جاره بئرا أو لم يكن فيه بئر.

الجواب وبالله التوفيق: أما الأرض أما إذا أراد أن يُحدث بئرا في بيته كم يُفيح قرب جدار جاره: ثلاثة أذرع ويُبعد ما يحدث من الماء الذي يُرفَعُ من البئر بقدر مالا يضر جدار جاره من صب الماء وأثره، وإن كان في البيت بئر فلا يجوز لجاره أن يُحدِث بئرا في بيته فيما أقل من أربعين ذراعا إلا عن رضا جاره له. وعلى من أحدث البئر إصلاح الثلاثة الأذرع التي جعلها حريما لجدار جاره إذا قام بما يصلحه ويزيل به الضرر عن جدار جاره من آجر أو حجارة وإن لم يمكن إصلاحه بالطين والطفال. والله أعلم.

مسألة ومنه: وفي البيتين اذا تكاشفا وبينهما طريق، وأحد البيتين أعلى من الآخر. على من منهما الستر؟

الجواب وبالله التوفيق: أن على صاحب البيت الأخفّض أن يبني في بيته جدارا بقدر ما يستره عن بيت جاره، وعلى صاحب البيت الأعلى الستر في بيته عن بيت جاره الذي هو أخفض من بيته قول: قامة بقامة الرجل الطويل، وقول:

قامة وبشطة. والله أعلم.

ألة

،

: ومن جواب الشيخ الفقيه العالم النزيه ناصر بن خميس بن علي النزوي رحمه الله. . تركت سؤالها وأتيت بالجواب منها، فيما عندي وهو هذا: الجواب وبالله التوفيق: قال بعضُ فقهاء المسلمين: يُصْرف كل ما أناف، كان حادثا أو لم يكن. وقال بعضهم: لا يُصْرفُ حتى تُعْلَمَ الزّيادة وهو أكثر القول معنا، والثمرة زيادة وعظم الجسم والعيدان وطولها زيادةً، وعلى من طلب صرف ذلك، تعليم الزيادة بنظر العدول فيها عرفته عن بعض فقهاء المسلمين. والله

أعلم.

- 397 -