فواكه البستان الهادي إلى طريق طاعة الرحمن سالم بن خميس بن سالم الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٣

مسألة ومنه: وفيمن رفع شيئا من اللفظ من الحصن. أيجوز له أن يتركه مكانه أم يكون الحصن بمنزلة المسجد والطريق في هذا ولا يجوز له تركه في مكان بعد أن رفعه منه.

الجواب وبالله التوفيق: فالذي حفظته من مسألتك هذه مؤثرةً بعينها أنه لا يجوز له تركه بعدما رفعه منه. والله أعلم

ــألة

ومن جواب الشيخ الفقيه القاضي محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان النزوي رحمه الله. وفيمن وضع سراويل له في مسجد، ومن عادة الجماعة إذا وصلوا يتركون سراويلهم إذا أرادوا الهبوط ويرجعون إليها في وقت الصلاة، ثم غلط هذا الرجل في سراويل غيره فجاء رجل يسأل عن ذلك. أيجوز له أن

يعطيه إيَّاه على الاطمئنانة أنه له أم لا يجوز له ذلك إلا بالبينة العادلة؟ الجواب وبالله التوفيق: أما على الاطمئنانة، فلا يضيق ذلك. والله أعلم.

مسألة ومنه: وفيمن رفع شيئا في المسجد، ثم قميص أو غيره يظن أنه له فَوْجد لغيره. أيجوز أن يتركه مكانه إذا اطمأن قلبه وسكنت نفسه لما قد عرف من سيره من جماعة المسجد لا يأخذه إلا برأيه، أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق: فالذي حفظته من معنى مسألتك هذه أنه من قبض شيئا ممن يملك أمره أشياء من غير ربِّه، فعليه حفظه لربه إلى أن يسلّمه له أو يأمره أو إلى من يسلمه إليه. وإن تركه مكانه، ولم يتوصل ربه إليه، فعليه ضمانه. والله

أعلم.

مسألة

ومنه: وفيمن له ماءً في فلج وحضر ماءه وردّه إلى ماله، وانقضى ماوه وحضر ماء غيره، فلم يج من له الماء ليردّ الماء إلى ماله، فرد هو الفلج في ساقية الفلج وتركه، ولم يعلم أن الفلج صار لصاحبه أم لا. أيلزمه ضمان في ذلك أم

لا؟