الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٤1.2
جوابات الإمام السالمي
قياسي لا لفظي فلا يشكل عليك ولا يظهر من كلام المنهاج أن العلة لا تتجاوز غير السكر لأنك قد عرفت معناه [النص] على العلة لا يدل على ثبوت تعديها فافهم ذلك.
وأما قولهم إن من لازم العلة الاطراد فمعناه أنه إذا ثبت بالدليل أن العلة متعدية كان من لازم العلة اطرادها وإنما لم يوجبوا عتق جميع سودانه بقوله اعتقت غانماً لسواده فلأن الوصف لا يصلح علة لذلك الحكم وبيان ذلك أن من شرط اطراد العلة أن تكون متعدية لا قاصرة ولا يخفى أن سواد غانم مقصور عليه بمعنى أنه لا يوجد في غيره فذلك الوصف الموجود في غير غانم مثيل لوصف غانم لا عينه فمن ثم قصر الإعتاق على غانم ولا يشكل عليك هذا بأن السكر القائم بالخمر مثلاً هو غير السكر الناشئ عن النبيذ مثلاً لأنا نقول إن صفة السكر واحدة وإن الاختلاف في المؤثر وهو الخمر والنبيذ لا في السكر.
اتفاقاً.
حاصل المقام أن سواد غانم وصف مقصور عليه موجود في ذاته فلا يمكن أن يوجد في غيره وإن السكر هو تغيير العقل فتارة يوجد بالخمر وأخرى بنظيرها، فافهم ذلك والله أعلم.
صحة إسلام من تلفظ باسم (محمد) حسب لهجته في الشهادتين قوله في مشارق الأنوار حيث حكى الأقوال الثلاثة في الاجتزاء بالتلفظ باسم محمد في الشهادتين إذا تلفظ الناطق بها بفتح الميم أو بإعجام الحاء وذكر أن ثالث الأقوال هو اختيار شارح النونية. ونحن
لم نجد شيئاً من هذه الأقوال الثلاثة اكشف لي عنها القناع؟