الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥محمداً
الجزء الأول - أصول الدين
105
الأقوال الثلاثة فيما إذا قال المشرك عند إسلامه: «أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله بفتح الميم وبالحاء المهملة أو قال أشهد أن بضم الميم وبالخاء المعجمة وهو يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا هل يقبل منه ذلك ويكون به مسلماً على أقوال ثلاثة: أحدها، أنه يجزئه ذلك مطلقاً، كانت تلك لغته أو لم تكن. والقول الثاني لا يجزئه ذلك مطلقاً. والقول الثالث يجزئه إذا كانت تلك لغته ولا يجزئه إذا لم تكن تلك لغته وهذا القول هو الذي اختاره شارح النونية وهو الصحيح عندي ومعنى ذلك أنه إذا كان أحد من العرب لغتهم فتح الميم في محمد أو كانت لغتهم النطق بالخاء المعجمة مكان الحاء المهملة وعرف منهم ذلك أجزأ منهم الإسلام بلغتهم وأما إذا كانت لغتهم غير ذلك فلا يجزئ منهم إلا باللغة الصحيحة أو بلغتهم المعروفين بها، والله أعلم.
عدم صحة إسلام من تشهد بلفظ (أشد) للعجمة
النطق بكلمة الشهادة إذا لم يأت فيها بالهاء عند قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، بل قال (أشد) في الصلاة وغيرها هل يجزئه ذلك أم لا؟
لا يجزئه ذلك إذا كان ذلك باختيار منه، وإن كان أعجمياً أو في لسانه لكنة لا يستطيع إلا ذلك فهو معذور إن شاء الله، والله أعلم.
أسماء الله وصفاته
ذات الله تعالى هل وضع لها اسم غير الله وباقي الأسماء صفات أو
لا؟ وهل تسمى الصفات أسماء؟