الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٢512
جوابات الإمام السالمي
وتحليل اللحم لكنها لم تكن ضحية فلا بأس بالذبح ليلة النحر ويومها لقاصد اللحم دون التضحية، والله أعلم.
اعتياد الذبح والشواء يوم عرفة
قوم معتادون يذبحون الغنم وغيرها في يوم عرفة ويأكلون لحمها ويتخذون مضابياً ويدخنون به في منازلهم وفيهم الغني والفقير أيصح لهم ذلك أم لا؟ أرأيت إن كنت جارهم وفعلت مثلهم مخافة من أذى رائحة لحمهم أو يلحق أهلي من ذلك مضرة؟ فهل على ذلك إثم إذا أن ذلك محجور عليهم؟
صح
إن الذباح وشواء اللحوم مباح في جميع الأيام ما لم تقارنه نية فاسدة فلا بأس على هؤلاء القوم في صنيعهم ذلك، ولا ينبغي لهم أن يتخذوها عادة فإن يوم عرفة مندوب إلى صيامه وهذا الحال داع إلى إفطاره وسبب لترك المندوب، فهذا الصنيع خلاف الأولى.
وبالجملة فإن فعلوا فلا يحجر عليهم ذلك وعليهم أن يقسموا لجيرانهم ولا يؤذوهم برائحة لحومهم ولك أنت نيتك في صنيعك ذلك، ولكل امرئ ما نوى، والله أعلم.
أثر الرضاع من الشاة على حلّها
لحم شاة رضعها صبي أتراه حلالاً أم حراماً أم مكروهاً؟ تفضل علينا
بالجواب.
لحم هذه الشاة حلال لا حرمة فيه ولا كراهية، والله أعلم.