جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

136

جوابات الإمام السالمي

ما وعدك فأنزل الله عز وجل: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفِ مِنَ الْمَلَكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (1) وهذا يؤيد القول الثاني ولا يدل على أن باقي المسمين لم يستغيثوا بل يمكن أنهم استغاثوا أيضاً وهو ظاهر الآية غير أن عمر لم يذكر إلا استغاثة النبي.

وعلى كل حال فالغياث بكسر الغين اسم لمن فعل الإغاثة بكسر الهمزة. يقال: أغاثه إذا أعانه ونصره فهو مغيث وغياث بالكسر ولا بأس بإطلاق هذا الاسم على الله تعالى لأنه مرادف لبعض الأسماء الحسنى وهو جائز عندي حتى على القول بأن أسماءه تعالى توقيفية لما تقدم من معنى الآية والله أعلم.

معنى النور المحمدي قبل الخلق

النور المحمدي الموجود قبل خلق العالم يكون هذا النور من سيدنا محمد هل هو علامة أم يصير من شخصه عند وجوده مع كونه خلق من طين أم تكون منه؟

الجواب لا أعرف معناه وإن صح فلعله نور روحه الشريف عليه الصلاة

والسلام والله أعلم.

تسمية الكبيرة شركاً مجازاً

يوجد في «الذهب الخالص ما نصه: الثالث عشر تجب معرفة الحريم سلب الموحد إلخ إلى أن قال: ومعرفة ذلك توحيد وجهله شرك، وأمثالها كثير مما يوجد في كتاب الذهب، وقال في موضع آخر ما نصه وقد صح أن من أخر الولاية أو البراءة بعد وجوبهما فقد نافق فإنهما طاعتان واجبتان إلا إن كانتا من المنصوص عليه فهما توحيد

(1) سورة الأنفال، الآية 9.