جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الجزء الأول - أصول الدين

149

الناس بالفسق، إذ ليس كل فاسق مشركاً ولا كل كافر مشركاً وكل مشرك كافر، فافهم الفرق واتبع الحق. والله أعلم.

تولي الأئمة المنصوبين بعُمان

عن الأئمة المنصوبين بعُمان من لدن الجلندى بن مسعود والإمام الوارث بن كعب وغسان بن عبدالله وعبدالملك والمهنا والصلت وهلم جراً إلى الإمام عزان بن قيس البوسعيدي وهل كان راشد بن النظر إماماً صحيح الإمامة؟ تفضل بيّن لنا طرفاً من ذلك لنكون على بصيرة من أمورهم خوف الهلكة.

أجمع المسلمون على صحة إمامة الجلندى والوارث وغسان وعبدالملك والمهنا والصلت وسعيد بن عبدالله وراشد بن الوليد والخليل بن شاذان وعمر بن الخطاب وناصر بن مرشد وخليفته سلطان بن سيف وابنه بلعرب بن سلطان وعزان بن قيس.

واختلفوا في إمامة راشد بن النظر وعزان بن تميم وكثير من الأئمة الذين کانوا في أيام الاختلاف الذي بليت به عُمان في الزمان الأول، وكذلك إمامة سيف بن سلطان قيد الأرض لأن مبدأ أمره بغى على أخيه بلعرب بن سلطان فلما استوت له الأمور استقام كما ينبغي وناصره المسلمون بعد ذلك ووازروه لأهليته للأمر وقيامه بحق الأمة وسموه إماماً ولعلهم توبوه عما صدر منه في أول أمره.

وعند أكثر المسلمين صحة إمامة عزان بن تميم وفساد إمامة راشد بن النظر وأمر الأئمة يحتاج إلى بسط كبير ويكفيك أن تتولى جملتهم، والله أعلم.