جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٧٣

الجزء الثالث – الوقف

573

البادة بقي بعض الدراهم في أيدي المقتعدين والوكيل لا يقدر على

منع

ولا يخفى عليك قلة الإنصاف وعدم خوف العباد؟

الصبر عنهم، علمنا مما علمك الله.

لا بأس بقعدها عاماً بعد عام إذا كان ذلك أصلح، وقد فعلناه وأمرنا به لنظر

الصلاح، والله أعلم.

تنفيذ الوقف المجهول مصرفه

أناس وقف أحد أبائهم مالاً لا يعلمون توقيفه لأي شيء فظن أنه وقف للأكل في يوم تاسع من ذي الحجة فأنفذه سنة أو سنتين كذلك بجهل منه ولما عميت عليه الحجة تراجع عن ذلك وبقي يحصد غلته سنتين ويتصرف فيها بنفسه على رأيه وهم لا يعلمون ما يصنعه فيه أنه للفقراء أو يأخذه بنفسه والآن يستفتونك فيه فأرشدهم على الجائز فيه وحقيقة أنه وقف مجهول ولم تقم فيه حجة مخصوصة به؟ إن عميت عليهم فيه الأنباء وانسدت المعرفة فسبيله سبيل المجهولات على اختلاف محلها هل تنفذ في الفقراء أم في عز الدولة أم تجعل أمانة في بيت المال حتى يستبين سبيلها أم هي حشرية لا ينتفع بها كقفل ضاع مفتاحه، وجعلها في الفقراء أحب إليَّ، والله أعلم.

عدم إبدال التمر الموقوف بحلوى

من بيده نخلة أو نخلتين مكتوبة لهجور في مسجد معلوم وكان الوكيل السابق بهجر بغلتها رطباً في شهر معلوم قبل شهر الصوم