جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٧

الجزء الخامس - البغاة

297

في

الظاهر وإن كان يخشى من معرة الجيش ما يخشى، فإنه يلزم البغاة الانقياد فيسلموا من معرة الجيش وسرعان الناس، وأين هؤلاء هم والله في بطون الأرض، اللهم أظهر دينك وانصر المسلمين والعلم عند الله والسلام، والله أعلم.

توبة من خرج مع البغاة بالخلاص من كل ما أحدثوه عما يوجد في جوابات الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي: من خرج في سرية البغاء أن عليه إذا أراد الخلاص أن يتخلص بجميع ما أحدثته السرية إذا كان المقتولون يرونه لمواجهته لهم أو هو يداهم مواجهة إلا إذا ساعده أحد في ذلك، فأقول فيه مثلاً إذا كان غير قائد أو غير فاعل بنفسه خاصة أو لا له شركة بل نفس الصحبة أو يكون مؤخر السرية ولم يكن مواجهاً، أو شارك في نفس النقع ولم يحقق أنه أصاب أحداً من دون غيره.

ومع

ذلك فلا معنى

كلام الشيخ محمول على ما ذكر إذا كانت السرية كلها خرجت يداً واحدة على قصد البغي فهم يد واحدة فما أحدثه بعضهم لزم الجميع فإذا شاء بعضهم التخلص تخلص من جميع ما أحدثوا ويقبل المساعدة من شركائه لأن الضمان قد تعلق بالكل، هذا هذه المسألة، وجه للتقييد برؤية القتيل ومواجهته إلا أن يراد بها تحقق وقوع الجناية، فإن الأصل براءة الذمة فإذا رأى الجناية بنفسه فقد تعلق الضمان بذمته وعليه فينبغي أن يلزمه كل ما صح وقوعه من السرية، وذلك إذا كانوا قد أحدثوا من الأمر ما كان قد عاقدهم عليه، وأما إذا أحدثوا غير ما خرجوا لأجله