الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١٠310
جوابات الإمام السالمي
وبالجملة فإن الأسباب معتبرة والمغتاب لصاحبه إن أخذ من حسناته فهو سبب صدر منه فلا يلومن إلا نفسه إنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (1)، والله أعلم فلينظر في جميع ما كتبته ولا يؤخذ
إلا بعدله.
الدعاء مجتمعين أو من واحد مع التأمين
الأفضل والأحسن في الدعاء للاستغاثة والاستسقاء يدعون جميعاً أم أحد يدعو والباقي يؤمنون إذا كانوا جماعة؟ وما أسرع للإجابة؟ بين لنا ذلك مأجوراً إن شاء الله.
أما الذي عليه العمل في عهده و عهد الصحابة فهو أن يكون الداعي أحد القوم وسائر الجماعة يؤمنون وأرجو أن التأسي بذلك أسرع للإجابة. أن مخالفة ذلك بدعة وإن كان غير حرام لكن يصح انفراد كل واحد من الحاضرين بالدعاء بحيث لا يسمع أحدهم دعاء الآخر لأنه أمر مشوش للقلوب ومشغل للبال ومناف للخشوع وهذه تناسب بُعْدَ الإجابة، والله أعلم.
وعندي
الأكل من بيت المال بلا إذن
من أكل من بيت المال سراً والذي أكل منه مفرقاً على العساكر أيكون العساكر القائمون لهم حق فيه أكثر من غيرهم أم يكونون هم وغيرهم
سواء؟
(1) سورة يونس، الآية 44.