الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٠٥الجزء الخامس - الآداب
405
ولعمري إن هذه المعاونة وأمثالها هي التي سلطت النصارى على ممالك المسلمين داهنت الملوك وعاونت الرعايا أَضَاعُوا الصَّلَوةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَن تَابَ (1) والله أعلم.
إتباع القراءة بالدعاء دون التباس
هل يسمع قارئ القرآن إذا وجد أن من قال على أثر السورة الفلانية من السور القرآنية كذا وكذا على معنى الدعاء ولغرض دنيوي أو أخروي متصلة قراءة الدعاء بقراءة السورة أم هذا ممنوع البتة؟
أما المنع فلا أرى معنى إلا إذا كان يلتبس على السامع الذي لا يعرف القرآن، فإذا أوهم السامع أنه من القرآن وقع المنع، والله أعلم.
نظر المرأة إلى الرجال وعكسه
المميتة من النساء هل يجوز لها النظر إلى أحد من الرجال الأجانب تتخذه لقضاء حوائجها مع عدم غيره من ذوي المحارم وهي إذ ذاك مضطرة لذلك؟ فهل من رخصة لها في ذلك؟
المميتة وغيرها من النساء في النظر إلى الرجال حكمهن حكم واحد، فما جاز لغيرها من ذلك يجوز لها وما امتنع امتنع، وليست المميتة أشد
غيرها. والله أعلم.
من
(1) سورة مريم، الآيتان 59 و 60.