الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٤424
جوابات الإمام السالمي
في أيام الأئمة وأولهم عصر غسان بن عبدالله ثم من بعده أقاموا في الرباط لدفع بوارج الهند وكتب عنهم الكاتب ما وقع لهم من المسائل فجمعه في جلدين وقفت على الثاني منهما.
وكتاب الرقاع في أحكام الرضاع تأليف عبدالله بن أحمد بن سليمان بن الخضر جد أحمد بن النضر صاحب الدعائم وهو كتاب يوصف ولا يوجد.
والله أعلم.
معنى التسليم على النفس
معنى قوله تعالى: {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عند الله (1)
المراد بذلك التسليم على أهل البيوت فهم من أنفسنا، ونظير ذلك قوله تعالى: {وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُم مِّن دِيَرِكُمْ (2) أي لا يخرج بعضكم بعضاً،
والله أعلم.
الفرح المذموم والممدوح
(2)
حد الفرح المذموم الذي ذكره الله في كتابه العزيز: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ
الْعَذَابِ (3).
(1) سورة النور، الآية 61.
(2) سورة البقرة، الآية 84.
(3) سورة آل عمران، الآية 188.