الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٢٨428
جوابات الإمام السالمي
أن القراءة أكثرها مغلوطة وهم يرضون بالصبيان الغتم لكن لم يصح معهم منهم الرضا بقراءة أحد ولا إنكار؟
الله أعلم بهذه الحالة، وكأن الأصل في هذا قصد أهل المنزل التبرك بقراءة القرآن في منزلهم وإكرامهم القارئ من تعظيم القرآن، فعلى القارئ أن يصحح النية ويقصد إجابة أهل المنزل للتبرك ولا يقصد بالقراءة الطعام. فإذا قرأ على نية صحيحة جاز له أكل ما قدم له كما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحريرة من بيت عتبان بن مالك وكان قد دعاه للصلاة له في موضع من بيته تبركاً وجاز لمُدْعَى أن يقرأ ما يحسن من القرآن ولا يضره أن الحسن … ومن قصد الأكل فذلك حظه. والله أعلم.
أهل الذمة غير أهل الحرب
ما يوجد من القول بطهارة أهل الذمة هل هو خاص إذا كانوا صلحاً أم عام حتى اليوم كما تعلم إنهم اليوم حرب لكل مسلم؟
أهل الذمة غير أهل الحرب، ولا ذمة اليوم لهم عندنا لأنهم إنما سكنوا بلادنا بذمة أعدائنا، بل بعض المسلمين قد دخل في ذمتهم فالله المستعان. والقول بطهارة أهل الذمة جار فيهم وفي المحاربين من أهل الكتاب،
والله أعلم.
الجلوس في المغتصب من بيت المال
من بنى بيتاً في رم بيت المال جهلاً منه، هل له رخصة في ذلك