الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧الجزء الأول - أصول الفقه
307
وليس الغرض في هذا الوضع اختلاف العبارات وتنويع العبارات وإنما الغرض بيان المعاني الحقيقية المقتضية للحكم والمانعة له وكأني بك تكثر المطاوعة في حصول المأمول فلا يغرنك ما تجده فيه فإن للرجل تعاطياً فوق رتبته. والله أعلم.
دخول العموم في الألفاظ والمعاني
الألفاظ فائدة الخلاف بين الأصوليين في تصور دخول العموم في والعموم في المعاني وأين تظهر ثمرته فضلاً بالجواب.
اختلف الأصوليون في العموم فقال بعضهم إن من خواص الألفاظ فقط فعند هؤلاء أن المعاني توصف بالعموم فلا عموم لمفهوم المخالفة ولا للمقتضى ولا للإشارة ولا للعلة أي لا يوصف جميع ذلك بأنه عام إذ العموم من خواص اللفظ دون المعنى ومنهم من قال لا يختص باللفظ بل يكون فيه وفي المعنى أيضاً فوصف العلة والمفاهيم بالعموم والخلاف لفظي لأنه يرجع إلى نفس التسمية فلا ثمرة له. والله أعلم.
تعارض مفهومي الصفة واللقب
مفهوم
ما قولك إذا تعارض مفهوم الصفة ومفهوم اللقب أيهما المقدم على صاحبه إن لم يكن ثم دليل يعضد أحدهما ولم يمكن الجمع بينهما
بوجه ما؟
الصفة أقوى من مفهوم اللقب وقد أنكر قوم مفهوم اللقب وهم يقولون بمفهوم الصفة. والله أعلم.