الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤394
جوابات الإمام السالمي
التوسع وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى (1) فكل اسم حسن يقتضي التعظيم اللائق بالرب العظيم سوغوا إطلاقه في حق الله لأنه دال على الكمال، ولئن تأملت طريقة القدماء من أصحابنا وجدتهم على القول بالتوسع وإن كان مذهب المتأخرين منهم القول بالتوقيف والقدماء أوسع علماً وأقوى فهماً وأطول نظراً وأسبق إلى كل خير. رزقنا الله من بركاتهم، ولو تأملت ما بعد هذه الأبيات وجدت ضالتك التي تنشد وبغيتك التي تطلب فإن بعدها كلاماً يقتضي القول بجواز ذلك فتأمله.
والهجاري لم يحضرني اسمه، ذكره الأصل فأوردته كذلك، وهو نسبة إلى الهجار بلدة في وادي بني خروص تحت الجبل الأخضر، ولعله القاضي أبو زكريا يحيى بن سعيد صاحب كتاب الإيضاح في أحكام القضاء فإنه ينسب إليها أيضاً وهو من مهرة العلماء. والله أعلم.
تارك الغسل جهلاً وحكم عباداته
من جامع زوجته من فوق الثوب وأولج الحشفة مراراً عديدة ولم يغتسل جهلا منه فبعد رجع ما ترى عليه في صيامه وصلاته؟
الله أعلم بما يجب عليه في ذلك وأنت خبير بأن حكم تارك الغسل من جماع من فوق الثوب كتارك الغسل من جماع بلا حائل وتارك الغسل من الجنابة لا تتم له صلاة ولا صيام فإن استمر على ذلك جهلاً بلزوم الغسل لزمه بعد الاغتسال بدل صلاته وصو مه الفاسدين.
(1) سورة الأعراف، الآية 180.