الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٤414
جوابات الإمام السالمي
من أذن فهو يقيم حضراً وسفراً المؤذن إذا أراد أن يقيم للصلاة، أيبدأ بالإقامة وحدها من أولها وبعد ذلك يبدأ من أول نية الصلاة؟ أم أولاً يعقد النية للصلاة كأنه يصلّي وحده حتى إذا وصل حيث الإقامة أقام بها جهراً؟ أم ماذا يفعل؟ وكذلك إذا كان في السفر وأقام المؤذن الذي هو غير الإمام فمن يقيم الثانية هو أم الإمام؟ المؤذن هو الذي يقيم في الحضر والسفر وفي الأولى والثانية هكذا كان الحال في زمانه.
وأما لفظة النية فغير لازم وأما اللازم النية بالقلب فإن تلفظ جاز وإن ترك جاز إلا في الصلاة الثانية من الجمع فإنه لا يلفظ بالنية لا قبل الإقامة ولا بعد التوجيه لأن اللفظ بها كلام وهو غير الصلاة لأن النية بالقلب لا باللسان فإن تلفظ بالنية بين الصلاتين فقيل ينتقض جمعه وقيل لا،
والله أعلم.
أذان غير البالغ
أذان الصبي وإقامته إذا كان ابن تسع أو سبع سنين إلى آخره يجزئان أم لا؟ وإلا فما حدّه؟ عرفنا بالجواب
اختلف في إمامة الصبي، فمنهم من أجازها ومنهم من منع، والأذان والإقامة دون الإمامة فإن كان عاقلاً مميزاً حافظاً على الصلاة متجنباً
للنجاسات فلا بأس بجعله مؤذناً ومقيماً إذا عرف الأوقات، والله أعلم.