جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

418

جوابات الإمام السالمي

صلاة الضحى على الاثنتي عشرة ركعة مع ما روي عنه «الصلاة خير موضوع فمن شاء فليكثر ومن شاء فليقلل»، فمن أين خصصوا عموم هذا الحديث إلا من فعل التأسي به عليه الصلاة والسلام أنه كان يصلّي الضحى ثماني ركعات وإن ثبت في الرواية عن ذلك من التأسي من أفعاله وأقواله كما لا يخفى على أمثالكم وفي أي زمان ترك المؤذن الإقامة عند أصحابنا المشارقة في القرن الأول والثاني أو الثالث أو في أيها من القرون وفي عهد أي من العلماء؟ تفضل شيخنا بكشف ذلك كله كالشمس رابعة النهار ولك الفضل

به

آه، آه، أخبروني عن هؤلاء العلماء الذين نسبتم إليهم هذه المخالفة، وهذه ناطقة أن المؤذن هو الذي يقيم فهلا سميت لي عالماً واحداً من جملة

كتبهم. ما وصفت من العلماء السابقين؟! ومن العجب قولك في سؤالك متى تركت وفي أي قرن تركت وفي عصر أي عالم كان ذلك كيف تسأل عن وقت ذلك وأنت تنسب إليهم الترك فكأنك قد عزوت إليهم الترك أنهم تركوا ذلك، وهيهات لا سبيل إلى الاطلاع على ذلك فمن وجد أتراه يذكر فيه أن أحداً من علماء المشرق كان يفعل ذلك أو يأمر به من قبل عصر الصبحي فليذكره لنا. وإذا تبين لك أن العلماء لم يتركوها علمت أنها إنما حدثت بعد انقراض عصورهم وذلك حين عم الجهل وتلاعبت بالأمر الجبابرة، وقد تركت الظلمة كثيراً من السنن فلا يصح أن ينسب ذلك إلى أحد من العلماء. وقد تنبه الشيخ الصبحي لذلك وأراد أن السنة فخالفه

يحيي

من

كان في

عصره من نهداء الناس الخالين من العلم بالسنة، ثم شرع السيد مهنا في ظناً منهم إنما أسس ذلك العلماء

الاعتذار لهم، ثم من بعدهم يعتذرون لهم وليس كذلك بل أسسه الجهلة ونسي بطول الزمان.