الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨??
جوابات الإمام السالمي
وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضر قط. ففي هذا الحديث التوسل والنداء.
وخرج هذا الحديث أيضاً البخاري في تاريخه وابن ماجه والحاكم في المستدرك بإسناد صحيح وذكره الجلال السيوطي في الجامع
والصغير.
الكبير
أسألك
وقد استعمله الصحابة والتابعون أيضاً رضي الله عنهم بعد وفاته لقضاء حوائجهم. فقد روى الطبراني والبيهقي أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في زمن خلافته في حاجة وكان لا يلتفت إليه ولا ينظر إليه في حاجته فشكا ذلك إلى عثمان بن حنيف الراوي للحديث المذكور فقال ائت الميضاة فتوضأ، ثم ائتِ المسجد فصل، ثم قل اللهم إني وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه إليك إلى ربي لتقضي حاجتي وتذكر حاجتك. فانطلق الرجل فصنع ذلك ثم أتى باب عثمان بن عفان فجاء البواب فأخذه بيده فأدخله على عثمان وأجلسه معه قال له اذكر حاجتك فذكر حاجته فقضاها. ثم قال له ما كان لك من فاذكرها، ثم خرج من عنده فلقي ابن حنيف فقال جزاك الله خيراً ما كان ينظر لحاجتي كلمته لي؟ فقال ابن حنيف والله ما كلمته ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه ضرير فشكا إليه ذهاب بصره إلى آخر الحديث المتقدم فهذا توسل ونداء بعد وفاته.
:
حاجة
وروى البيهقي وابن أبي شيبة بإسناد صحيح أن الناس أصابهم قحط في خلافة عمر رضي الله عنه فجاء بلال بن الحارث رضي الله عنه وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله استسق لأمتك فانهم هلكوا.