جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

الجزء الأول - الصلاة

509

حال انتظار الإمام، وكذا القول بالتكبيرة حال النهوض للرفعة، وليست الصلاة على النبي الله من هذه الكلمات فلذلك قيل بكراهيتها في التحيات الأولى وأنه لا نقض على قائلها. وأما في التحيات الأخيرة فقيل بوجوبها وقيل باستحبابها وهو قول الأكثر. والله أعلم.

سهو الإمام وسجوده له بعد سجود المأمومين

إذا سها الإمام بين السجدتين الأخريين من الوتر فلم يسجد الثانية،

فسبح له الجماعة فلم يسجد، فسجد الجماعة ثم سجد هو والجماعة سجود إلى أن رفع هو رأسه ثم تبعوه، هل عليهم نقض في صلاتهم على هذه الصفة أم لا؟ أرأيت إذا كان بعضهم رفع رأسه قبل سجود الإمام ولم يسجد معه هل تتم صلاته؟

لا نقض عليه ولا على الجماعة الذين رفعوا بعد رفعه. وأما الرافعون قبل رفعه فإن تعمدوا لذلك فعليهم النقض، وإن ظنوا أن الإمام لم يسجد فسجدوا ورفعوا فلا نقض عليهم، وينبغي أن يرجعوا إلى السجود إذا عرفوا أنه ساجد حتى يتبعوه في الرفع ويكون نهوضهم الأول من الخطأ المغفور. والله أعلم.

إسرار المأموم في قراءته خلف الإمام

المأموم إذا أسر ولم يسمع أذنيه فيما يسر به الإمام كالقراءة في صلوات النهار، ويسمع أذنيه فيما يجهر به الإمام أيكون في هذا الحال مخطئاً أم لا؟ وإن كان مخطئاً ما يلزمه؟

لا خطأ عليه في هذا كله، بل أمر بذلك في الإيضاح. والله أعلم.