جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

الجزء الأول - أصول الدين

51

وفي هذا كفاية لمن مَنَّ الله عليه بالهداية ولكن لا تغني الآيات والنذر عن

قوم لا يؤمنون والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وعلى تابعيهم إلى

يوم

المعاداة على فاعل طاعة والمعونة عليها

الدين (1).

امرأة لها ولد ولا ولي لها غيره أمرته أن يفعل فعلا والفعل من الطاعات التي يعملها الأنبياء والأولياء، فعملها طاعة الله وامتثالاً

لأمر والدته فمقتته على ذلك مقتاً شديداً وتعلقت بمن هم أقوى. وورثتهم مالها ضرراً له وقطعاً لولائه حتى لا يبقى له ولاء عليها في مال وحال ففعل ذلك من تعلقت بهم طمعاً في تلك الرشوة كيف يكون حال الفاعل والمعين له فيما بينه وبين الله؟ أرأيت إذا كان هذا له فإذا قدر على الانتصار منهم أيجوز له ذلك أم لا؟

ظلماً.

منهم

(1) في المخطوطة بعد الجواب ما نصه: ومر هذا الشيخ المجيب على هذه المسألة يوماً على قبر الإمام المنير بن النير الجعلاني فزاره وتوسل به إلى ربه، وسلم عليه ثم ذكر

بعد ذلك تشريك الوهابية لمن فعل ذلك فقال: زُر منيراً يا ذا وسلم عليـ

واقتد بالرسـ في كل فعل

زر أهل البقيع خير البرايا

وكذا أمهم فدع كل عذل

قل لعذالنا الأولى شركونا فعل خير الوري فشركه قبلي

فإذا قلت: مشرك قلت: حسبي

منزل حله النبي كمثلي