جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٥

الجزء الأول - الصلاة

515

في إغلاق اليد كلها في الصلاة ولو سهواً ولعلهم جعلوا لكل أصبع عملاً، كيف هذا الإغلاق؟ وكيف الفرق بين العمل والعبث

في الصلاة؟

إغلاق الإصبع عبارة عن ضم بعضه إلى بعض ونحن نسميه إغلاق اليد كلها فإنه عبارة عن كف أصابعها. جميع

كفاً

وكذلك

وأما الفرق بين العمل والعبث فإن العمل كل فعل فعله يريد به معنى من المعاني كتقديم شيء وتأخيره، وكرفع الثوب عن التراب، وكف الشعر عنه أيضاً، فهذا ونحوه يسمى عملاً، وأما العبث فكل فعل لم يرد به معني كالتفات وحركة اليد والرأس لغير معنى فهذا كله من العبث حيث لم يكن لمعنى. والله أعلم.

حكم سهو المأموم عن قراءة الإمام

المأموم إذا سها عن قراءة الإمام للقرآن ولم يسمع منها شيئاً ماذا يجب عليه وما يلزمه لأجل سهوه وغفلته عن الاستماع للقراءة وهي فرض عليه لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْوَانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ

وَأَنصِتُوا (1)؟

لا أعرف ما يلزمه في هذا وأما ابن جعفر فذكر الترخيص في تمام صلاته.

والله أعلم.

(1) سورة الأعراف الآية 204.