جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

من

الجزء الأول - أصول الدين

53

فكذلك الولاية لأهل الولاية من المسلمين فنحن نتولى الخليفتين وغيرهما أئمة الأصحاب جملة وتفصيلاً ومنهم من لم نعرف اسمه ولا سيرته إلا من الأثر رضوان الله عليهم أجمعين. وأما البراءة فلا يجوز لأحد أن يبرأ من شخص بعينه لأجل براءة من برئ منه من المسلمين لأن براءة المتبرئ من العدو حكم عليه بالخروج عن الإسلام وليس لأحد من الناس أن يحكم بحكم الحاكم العادل ما لم يصح معه في ذلك الشيء بعينه مثل ما صح عند ذلك الحاكم لكن يعتقد الواقف على السير المذكورة والبراءة من أهل تلك الأحداث المحرمة شرعاً من غير أن ينسبها لواحد بعينه.

فإذا

صح

معه من طريق الشهرة التي لا دافع لها أن صاحب هذه الأحداث هو فلان وفلان مثلاً وجب عليه أن يقصدهما بالبراءة منهما بأعينهما وليس له الرجوع عن العلم إلى الجهل ولا يسعه الشك بعد اليقين، والله أعلم.

تفسير بيت في مشارق الأنوار»

قوله في مشارق الأنوار في عدد 13 في شرح هذا البيت:

حتى استووا على بساط القرب

في حضرة قدسية في القرب

إلى أن قال فالقرب الأول في البيت بمعنى التقرب وهنا بمعنى التقريب، إلى أن قال لعلاقة اطلاق اسم السبب على المسبب في الأول وبالعكس في الثاني، حتى قال لأن القرب الذي هو الدنو مسبب للتقرب وسبب للتقريب. قال السائل: وأنا رددته في نسختي