جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

117

الجزء الثاني - صلاة الجنائز

معنى في الإسلام، وإما لأن إتباع الجنازة بالنار مكروه كما صرح به هذا الشيخ وغيره وذلك في قوله:

وكرهوا أن تتبع الجنائز بالنار بل عند الظلام جائز وإنه لحاجة إليها قد حملت واعتمدوا عليها

وأما البخور للميت قبل حمله في وقت تطييبه فمن جملة الطيب المستحب للميت. قال أبو الحسن فإن وجد ما يجمر به الميت حول نعشه فلا يترك ذلك ولا يصلح تركه وإن لم يوجد فلا بأس قال أبو عبدالله محمد بن روح: ويجمر الميت بريح العود ثلاث مرات يدور ذلك حول كنن السرير من تحت السرير ثلاث مرات فمرتان من داخل الكنن ومرة واحدة من خارج الكنن ثم يحمله إلى قبره.

وقال محمد بن المسبح رحمه الله: ثم يوضع الميت على سريره ويستقبل بالسرير القبلة ثم يؤخذ عود مر ثم يوضع على حجر ثم يبخر به الميت

يدار به حول سريره يبدأ من عند الرأس ثم يديره حتى يبلغ ثلاث مرات. وسئل البيساني عن البخور للميت بالعود فيه سُنَّة فقال: يستحب أن تطيب ثياب الميت وتجمر. فقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم جاعل في أكفانه المسك انتهى. ما أحببنا نقله في هذا المقام وبه الكفاية لطالب الرشاد، والعلم الله سبحانه

وتعالى.

التطهر بعد حمل الميت أو مسه

من حمل ميتاً بعد الغسل أهو غير طاهر يحتاج الحامل إلى طهارة يديه أم لا يحتاج أبداً وهو طاهر؟ تفضل صرّح لنا ذلك.