جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

118

جوابات الإمام السالمي

لا يحتاج الحامل إلى طهارة يديه بحمل الميت المسلم، لأن الميت المسلم طاهر لقوله: «المؤمن لا ينجس حياً ولا ميتاً» وفي الأثر: «لا وضوء لمن حمل الجنازة، ومعناه: لا إعادة وضوء عليه أي إن حمل الجنازة لا ينقض الوضوء وهذا إنما هو في حمل السرير إذا كان فيه الميت فإن ذلك لا ينقض الوضوء لأنه طاهر.

أما مس الميت نفسه فهو ناقض للوضوء وإن كان غير نجس لقوله: مس الميت ينقض الوضوء». ورُخّص مسُّ الميت المتولّى وقالوا لا ينقض الوضوء لأن المؤمن لا ينجس حياً ولا ميتاً كما في الحديث المتقدم، والله أعلم.

المرور وسط القبر

مقبرة قديمة فيها ثلاثة عشر طريقاً وبعض الطرق قاسمة لبعض القبور نصفين والمار يمر في وسط القبور والقبور كلها ظاهرة، وهذه المقبرة متوسطة بين السوق والنهر الجاري بعلاية إبرا ومن يصل قاصداً للسوق من النصيب واليحمدي لا بد له من المرور عليها وفيها إلا أن يأتي من طريق بعيدة فقد لا يمر عليها إلا من جهة واحدة قد عفت

رسومها.

ووجدنا الأشياخ كجمعة بن سعيد وعيسى بن راشد وزاهر بن عامر وأشباههم من أفاضل الجماعة يمرون عليها مشاة وركباناً ويركضون فيها خيلهم ويربطونها ويطعمونها هناك، إلا شيخي ووالدي رضوان الله عليه رأيته لما كان بعمان سابقاً لا يقطع هذه المقبرة أبداً إنما