الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧187
الجزء الثاني – التفسير
قال القاضي ولعله قال ذلك بعد اعترافه أو على تقدير صدق المدعي. قلت والوجه الأول أنسب بالحكم، والثاني أقرب إلى الفتوى والظاهر الأول لأنهم طلبوه في قولهم: {فَأَحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ (1)،
والله أعلم.
قراءة لَا عَلَيْهَا حَافِظُ)
من يقرأ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (2) أفيها وجه أن يقرأ: {لَا عَلَيْهَا حَافِظُ بالتخفيف، ما الذي يعجبك أعني التخفيف لما وتثقيلها؟ عرفنا
بالجواب.
ذلك: اختلف القراء في
فمنهم من قرأ بالتخفيف على جعل (أن) فى الآية مخففة من الثقيلة واللام الفارق بين النافية والمخففة وما زائدة وهذه القراءة هي التي تصدر بها
هي
في
الهميان» و «الجلالين).
ومنهم من قرأ بتشديد الميم على جعل أن نافية ولما بمعنى إلا وهي قراءة
عامر وعاصم وحمزة وعليها العمل في عمان فلا
خلافه. يعجبني
والله أعلم.
(1) سورة ص، الآية 22. (2) سورة الطارق، الآية 1. (3) سورة الطارق، الآية 4.