جوابات الإمام السالمي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٠

90

جوابات الإمام السالمي

المسلمين لا يزيدها صحة لاحتمال أن يكون سكوتهم عن عدم اطلاع

على منشئها.

وعلى تقدير أن منشئها حق فلا يصح قبوله من واحد لما فيها من موجب التكفير لقائلها بل يشترط في قبولها أحد الطرق الأربعة التي تنادي بها موجب البراءة وهي المشاهدة والإقرار وشهادة وشهرة الحق وما عدا هذه الأربعة الطرق لا يصح قبول موجب البراءة منه واحترزوا بشهرة الحق عن شهرة الدعوى وضربوا لذلك مثلا بشهرة الشيعة بالبراءة من الصديق والفاروق ونحوهما. فشهرة النونية عن ابن النظر من الشهرة التي خرجت تلك الطرق الأربعة هذا ما ظهر لي والله أعلم والسلام عليكم ورحمة

عن

الله وبركاته من الفقير إلى الله عبدالله بن حميد الضرير.

إظهار العمل الذي أخلص فيه الدعاء أو الاقتداء من قصد بإيمانه وعمله من الطاعات أن يوسع الله جاهه وأن ينشر فضله في الدنيا وأن يقويه وينصره على أعدائه وأن يثيبه على هذا وغيره من صالح أعماله في الآخرة هل يقدح في إيمانه شيئاً؟ وهل يكون عمله خالصاً على ذلك؟ أفتنا مأجوراً إن شاء الله.

قد سألت شيخنا عن هذه المسألة فأجاب بأن العمل الله ولغرض آخر لا يجوز لأنه من باب الإشراك مع الله في العمل وهو الرياء المحرم لكن يجوز أن يعمل الله مخلصاً ثم يظهر ذلك العمل لتكون له المنزلة عند المسلمين فيدعوا له بخير وعند العوام ليقتدوا فيكون قائدهم إلى ربهم وطلب الجاه

والمنزلة عند المسلمين إذا لم يكونا لقصد الثناء والسمعة جائز.